عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
130
منازل السائرين ( شرح عبد الرزاق الكاشانى ) ( فارسى )
باب هفتم : خلق قال اللّه عزّ و جلّ : « وَ إِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ . » الخلق ما يرجع إليه المتكلّف من نعته . و اجتمعت كلمة الناطقين فى هذا العلم أنّ التصوّف هو الخلق . و جماع « 1 » الكلام فيه يدور على قطب واحد ؛ و هو بذل المعروف و كفّ الأذى . و إنما يدرك إمكان ذلك فى « 2 » ثلاثة أشياء : فى العلم ، و الجود ، و الصبر . خداوند عزّ و جلّ مىفرمايد : « و تو را خلقى عظيم است . » « 3 » خلق « 4 » وصفى است كه متكلّف [ در كارهاى خود ] به سوى آن بازمىگردد . [ يعنى وصف مستقر و هيأت نفسانى راسخى است كه هرگاه شخص مىخواهد كارى انجام دهد ، بدان وصف بازمىگردد ، و بىتأمّل و انديشه همان را ظاهر مىسازد . ] « 5 » كسانى كه در اين علم [ - تصوف ] سخن گفتهاند ، اتفاق كلمه دارند بر اينكه تصوّف همان خلق [ نيكو ، و حسن معاشرت با مردمان ] است . و سخن جامع دربارهء خلق بر يك محور مىچرخد و آن ، بذل نيكى و خوددارى از آزار است . تنها با سه چيز است كه مىتوان بر اين كار قادر و توانا شد . نخست ، علم [ و معرفت به اينكه معروف در شرع چيست ؟ و در كجا و چه وقت و چه اندازه بايد آن را بذل كرد . ] دوّم ، جود [ و بخشش است ، چرا كه نفس كسى كه جواد نيست ، به او اجازهء بذل
--> ( 1 ) - ب ، ج : اجماع . ( 2 ) - م خ : من . ( 3 ) - 68 / 4 . ( 4 ) - در المعجم الوسيط ( ج 1 ، ص 252 ) آمده است : « الخلق : حال للنفس راسخة تصدر عنها الافعال ، من خير او شر من غير حاجة الى فكر و روية . » ( 5 ) - تلمسانى در شرح عبارت « الخلق ما يرجع اليه المتكلف من نعته » مىگويد : « معناه انّ خلق كلّ متكلف فهو ما اشتملت عليه نعوته ، يعنى صفاته ، فكانّه يقول : الخلق هو الصفات المجموعة فى الانسان ، فان كان حسنة فهو على خلق حسن ، و ان كانت سيئة فهو على خلق سىّء ، و معنى ما يرجع اليه ، اى ما يشتمل عليه . »